قال الحافظ : إسناده حسن
حكم المعايدة قبل صلاة العيد التهنئة في مناسبة العيد المباركة من الأمور المباحة، لما ورد عن بعض الصحابة -رضي الله عنهم- أنهم يهنئون بعضهم في هذه المناسبة، وقد وصل مجموعة من الأحاديث في مشروعية التهنئة في العيد، ومن هذه الأحاديث ما ورد من أن محمد بن زياد، قال أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، فكانوا إذا رجعوا من العيد بعضهم لبعض تقبل الله منا ومنك، وهو حديث إسناد جيد عند الإمام أحمد وقد أنكر التكبير الجماعي ومنع منه سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم مفتي الديار السعودية رحمه الله وأصدر في ذلك فتوى، وصدر مني في منعه أكثر من فتوى، وصدر في منعه أيضا فتوى من اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

حكم التهنئة بالعيد قبل دخوله

وصفة التكبير المشروع: أن كل مسلم يكبر لنفسه منفردا ويرفع صوته به حتى يسمعه الناس فيقتدوا به ويذكرهم به.

حكم التهنئة قبل صلاة العيد
الإجابة: حكم صلاة العيد على الرجال: للعلماء فيها ثلاثة أقوال: قال بعض : إنها سنة
حكم التهنئة بالعيد قبل دخوله
وشيء يُأمر به فالرجال من باب أولى وهذا الأخير هو اختيار شيخ الإسلام رحمه الله تعالى
صلاة العيد على الرجال هل هي واجبة أم فرض كفاية أم سنة؟
وهل يمكن الاحتفال بها قبل صلاة قربان؟ كانت التحية المباركة في عيد الفطر سمة سائدة لدى جميع المسلمين في جميع أنحاء العالم ، مما جعل الكثير من الناس في هذا الوقت يتساءلون عما إذا كان يمكن الاحتفال بها قبل صلاة عيد الفطر أم لا
ولم نقف على نهي عنها قبل الصلاة ـ كما أشرنا ـ أو تخصيصها بما بعد الصلاة أو غيره التهنئة بالعيد من العادات المنتشرة بين الناس على اختلافهم
وإن من لم يحضرها فهو آثم ما هو حكم المعايده قبل العيد بيوم او يومين؟ نحن على ابواب عيد الفطر المبارك وكما نرى بدأت مظاهره الظهور من خلال رسائل التهنئة بالشهر الفضيل من خلال مواقع التواصل الاجتماعي والرسائ القصيرة والمكلمات الهاتفية على الرغم من انه ما زال يفصلنا عنه بضع أيام فهل المعايدة قبل العيد وصلاة العيد بدعة ام محرم وما هو الحكم الشرعي للمعايدة بقدوم العيد قبل موعده بيوم او يومين ومنا من نراه يهني من قبل خمس أيام يسعدنا ان ندرج لكم الحكم الشرعي ل حكم المعايده قبل العيد بيوم او يومين من خلال اسلام ويب

سنن العيد وآدابه وبدعه ومعاصيه

والله الموفق، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

1
ما حكم التنقل قبل صلاة العيد
القول الثالث: أنها فرض عين؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بالخروج إليها حتى وحتى العواتق وذوات الخدور
هل يجوز المعايدة قبل صلاة العيد وما حكمها
وألف فضيلة الشيخ حمود بن عبدالله التويجري رحمه الله رسالة قيمة في إنكاره والمنع منه، وهي مطبوعة ومتداولة وفيها من الأدلة على منع التكبير الجماعي ما يكفي ويشفي -والحمد لله- أما ما احتج به الأخ الشيخ أحمد من فعل عمر رضي الله عنه والناس في منى فلا حجة فيه؛ لأن عمله رضي الله عنه وعمل الناس في منى ليس من التكبير الجماعي، وإنما هو من التكبير المشروع؛ لأنه رضي الله عنه يرفع صوته بالتكبير عملا بالسنة وتذكيرا للناس بها فيكبرون، كل يكبر على حاله، وليس في ذلك اتفاق بينهم وبين عمر رضي الله عنه على أن يرفعوا التكبير بصوت واحد من أوله إلى آخره، كما يفعل أصحاب التكبير الجماعي الآن
سنن العيد وآدابه وبدعه ومعاصيه
وهذا العمل لا أصل له ، ولا دليل عليه , فهو بدعة في صفة التكبير ما أنزل الله بها من سلطان , فمن أنكر التكبير بهذه الصفة فهو محق ; وذلك لقوله صلى الله عليه وسلم: من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد رواه مسلم
فتهنئة الناس بعضهم بعضاً هي من باب العادة، وإن كان نقل عن بعض أنهم كانوا يهنئ بعضهم بعضاً بذلك، لكن هي من باب العادة، ولكن يفعل بعض الناس في هذه العادة ما لا يجوز شرعاً، يهنئ ابن العم بنت العم وهي كاشفة وجهها، فهذا حرام، ولا يجوز أن يهنئ ابن العم بنت العم وهي كاشفة وجهها؛ لأنها أجنبية منه وليست من محارمه، وبعض الناس أيضاً يهنئ أي امرأة من أقاربه وهي كاشفة وجهها، وإن لم تكن ابنة عمه وهذا أيضاً حرام فعن جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ قَالَ : كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اِلْتَقَوْا يَوْمَ الْعِيدِ يَقُولُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ : تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنَّا وَمِنْك
وسئل فضيلة الشيخ العلامة صالح الفوزان ـ حفظه الله ـ سؤالا نصه: انتشر بين الناس في هذه الأيام رسائل عبر الجوال تتضمن تحريم التهنئة بالعيد قبل العيد بيوم أو يومين وأنه من البدع، فما رأي فضيلتكم؟ الشيخ الفوزان: لا أعلم هذا الكلام، هذه يروجوها ولا أعلم له أصلا، فالتهنئة مباحة في يوم العيد، أو بعد يوم العيد مباحة، أما قبل يوم العيد فلا أعلم أنها حصلت من السلف وأنهم يهنئون قبل يوم العيد، كيف يُهَنَأ بشيء لم يحصل، التهنئة تكون يوم العيد أو بعد يوم العيد مع أنها لا دليل عليها وبلوا برق النفس والشيطان: استعبدتهم نفوسهم وشياطينهم، حتى تركوا الهدى، واتبعوا الشيطان، فمثلاً إذا وصل حد الفرح إلى حد ممنوع شرعاً، وجب إيقافه، أما الحدود الشرعية فإنه لا ينبغي لنا أن نضيق على عباد الله عز وجل ما وسعه الله لهم، فنحن جميعاً نتعبد لله بشرع الله، ولسنا الذين نحكم على عباد الله، وإنما الذي يحكم على العباد هو الله عز وجل: { وما اختلفتم فيه من شىءٍ فحكمه إلى اللّه ذلكم اللّه ربى عليه توكّلت وإليه أنيب}

حكم المعايدة قبل صلاة العيد

ولكن إذا فاتته فإنه لا يقضيها؛ لأنها صلاة اجتماع، لا انفراد.

28
سنن العيد وآدابه وبدعه ومعاصيه
والمهم أن نقطعها على وتر
هل يجوز المعايده قبل صلاة العيد
حكم التهنئة بالعيد (قبله بيوم او يومين )
، وما هو موقف تحية العيد من صلاة عيد الأضحى ، وهنا في هذه الفقرة نكتشف الآن إجابة هذا السؤال الذي طرحته