وقال عطاء الخراساني ، عن ابن عباس : كما كتب على الذين من قبلكم يعني بذلك : أهل الكتاب As for the usage of the كتب له with the prepositional particle Laam then it is used for matters which are good, for example His swt sayings: إلاَّ كُتِبَ لَهُم بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ But a good work is written down to them on account of it
فرمان روزه نيز همچون دستور جهاد و پرداخت زكات در سال دوّم هجرى صادر گرديده است يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ O you who believe! ثم إن رجلا من الأنصار ، يقال له : nindex

كتاب الصوم من صحيح البخاري

والغرض الثالث إثارة العزائم للقيام بهذه الفريضة حتى لا يكونوا مقصرين في قبول هذا الفرض بل ليأخذوه بقوة تفوق ما أدى به الأمم السابقة.

12
تفسير قوله تعالى "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ"
قالوا : وتقريره أنه - سبحانه - قال أولا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصيام وهذا محتمل ليوم ويومين ثم بينه بقوله : أَيَّاماً مَّعْدُودَاتٍ فزال بعض الاحتمال ثم بينه بقوله : شَهْرُ رَمَضَانَ الذي أُنْزِلَ فِيهِ القرآن فعلى هذا الترتيب يمكن جعل الأيام المعدودات بعينها شهر رمضان ، وإذا أمكن ذلك فلا وجه لحمله على غيره
Ayat Reflection : ‘fasting has been prescribed for you… كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ’
محمد بن ابان : نقل أخي السيد محمود محمد شاكر أن هذا الخبر مذكور في كتاب "معاني القرآن" للفراء رواه عن "محمد بن أبان القرشي"
Ayat Reflection : ‘fasting has been prescribed for you… كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ’
قَالَ : وَكَانُوا يَأْكُلُونَ وَيَشْرَبُونَ وَيَأْتُونَ النِّسَاءَ مَا لَمْ يَنَامُوا ، فَإِذَا نَامُوا امْتَنَعُوا ، ثُمَّ إِنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ : صِرْمَةُ ، كَانَ يَعْمَلُ صَائِمًا حَتَّى أَمْسَى ، فَجَاءَ إِلَى أَهْلِهِ فَصَلَّى الْعِشَاءَ ، ثُمَّ نَامَ فَلَمْ يَأْكُلْ وَلَمْ يَشْرَبْ ، حَتَّى أَصْبَحَ فَأَصْبَحَ صَائِمًا ، فَرَآهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ جَهِدَ جَهْدًا شَدِيدًا ، فَقَالَ : مَا لِي أَرَاكَ قَدْ جَهِدْتَ جَهْدًا شَدِيدًا ؟ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي عَمِلْتُ أَمْسِ فَجِئْتُ حِينَ جِئْتُ فَأَلْقَيْتُ نَفْسِي فَنِمْتُ فَأَصْبَحْتُ حِينَ أَصْبَحْتُ صَائِمًا
ثم اعلم -أيّها المسلم- أنَّ المطالب بالصّوم هو المسلم البالِغ العاقِل القادِر المقيمُ، فهذا مطالَب بالصَوم أداءً في وقتِه، ومن تركه متعمّدًا دلَّ على نَقص الإيمانِ وعدَم الإيمان والتّصديق، فإن كان منكِرًا لوجوبه فذاك مرتدّ عن الإسلام والعياذ بالله، وإن كان مقرًّا بالوجوبِ فقد ارتكَب إثمًا عظيمًا وجُرمًا كبيرًا وروى ابن أبي حاتم من حديث أبي عبد الرحمن المقري ، حدثنا nindex
قال : فجاء وقد سبقه النبي صلى الله عليه وسلم ببعضها ، قال : فثبت معه ، فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم قام فقضى ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إنه قد سن لكم معاذ ، فهكذا فاصنعوا " وإنهاض همم المسلمين لتلقي هذه العبادة كي لا يتميز بها من كان قبلهم

القرآن الكريم

رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمودند: روزه، نصف صبر است.

7
الصوم
ماهي النيّة : ب- النية هي العزيمة و هي عزم القلب على الصوم
تفسير قوله تعالى "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ"
بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم، ونفعني وإياكم بما فيه من الآياتِ والذكر الحكيم، أقول قولي هذا، وأستغفر الله العظيمَ الجليل لي ولكم ولعموم المسلمين من كلّ ذنب، فاستغفروه وتوبوا، إنّه هو الغفور الرحيم
الصوم
وَرَوَاهُ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ ، عَنْ رَوْحِ بْنِ عُبَادَةَ ، عَنْ nindex
قال ابن أبي حاتم : وروي عن ابن عباس ، وأبي العالية ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ، ومجاهد ، وسعيد بن جبير ، ومقاتل بن حيان ، والربيع بن أنس ، وعطاء الخراساني ، نحو ذلك أي : أن عبادة الصوم كانت مكتوبة ومفروضة على الأمم السابقة ، ولكن بكيفية لا يعلمها إلا الله ، إذ لم يرد نص صحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يبين لنا فيه كيف كان صيام الأمم السابقة على الأمة الإسلامية
وليست النية باللسان فقطً بل هي لسان مقرون بإرادة و عزيمة قلبيّة صاحب جواهر، نقل از آيةاللَّه جوادى

الصوم

وشيخُنا عبد العزيز بن عبد الله بن باز -رحمه الله- منذ سَنواتٍ - أي: في حدود عام ثمانية عشر وأربعمائة - أصدَرَ بيانًا وثَّق فيه هذا التقويمَ، وقال: " إنّ وقتَه منضَبِط وأنّه كوَّن لجنةً علمية طبّقوه على أرضِ الواقع فوجدوا التناسُبَ بين التقويم وبين الوقتِ الشّرعيّ، فلا اختلافَ ولا اضطرابَ.

آیه 183 سوره بقره
وَقَالَ الْحَافِظُ أَبُو بَكْرِ بْنُ مَرْدَوَيْهِ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بَهْرَامَ الْمَحْرَمِيُّ ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ ، حَدَّثَنَا nindex
كتب عليكم الصيام
قَالَ : فَجَاءَ وَقَدْ سَبَقَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِبَعْضِهَا ، قَالَ : فَثَبَتَ مَعَهُ ، فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ فَقَضَى ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّهُ قَدْ سَنَّ لَكُمْ مُعَاذٌ ، فَهَكَذَا فَاصْنَعُوا "
كتب الصيام وشهر رمضان
The word تَتَّقُونَ — to guard — has been used, and He SWT did not mention any specific thing which we should be conscious and fearful of, such be fearful of the fire, fearing Allah SWT