الحنابلة: قال الإمام ابن قدامة رحمه الله في المغني: وَلَا تَجِبُ الْكَفَّارَةُ بِالْفِطْرِ فِي غَيْرِ رَمَضَانَ، فِي قَوْلِ أَهْلِ الْعِلْمِ وَجُمْهُورِ الْفُقَهَاءِ الموقع الرسمي لسماحة الشيخ الإمام ابن باز رحمه الله موقع يحوي بين صفحاته جمعًا غزيرًا من دعوة الشيخ، وعطائه العلمي، وبذله المعرفي؛ ليكون منارًا يتجمع حوله الملتمسون لطرائق العلوم؛ الباحثون عن سبل الاعتصام والرشاد، نبراسًا للمتطلعين إلى معرفة المزيد عن الشيخ وأحواله ومحطات حياته، دليلًا جامعًا لفتاويه وإجاباته على أسئلة الناس وقضايا المسلمين
قال ابن عباس رضي الله عنهما: إذا صام الرجل تطوعا ثم شاء أن يقطعه قطعه حُكم قضاء الصيام فرض الله -تعالى- على المسلمين صيام شهر رمضان، وجعله رُكناً من ، كما ثبت في القرآن الكريم، والسنّة النبويّة، وإجماع العلماء؛ فمن القرآن الكريم قَوْل الله -تعالى-: شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّـهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّـهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ، ومن قَوْل رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-: بُنِيَ الإسْلَامُ علَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللَّهِ، وإقَامِ الصَّلَاةِ، وإيتَاءِ الزَّكَاةِ، والحَجِّ، وصَوْمِ رَمَضَانَ ، إضافة إلى ذلك؛ فقد صحّ عن -رضي الله عنه- من أنّ رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- سُئِل عن الإسلام، فقال: الإسْلَامُ أنْ تَعْبُدَ اللَّهَ ولَا تُشْرِكَ به شيئًا، وتُقِيمَ الصَّلَاةَ، وتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ المَفْرُوضَةَ، وتَصُومَ رَمَضَانَ ، وما ثبت عن طلحة بن عُبيد الله -رضي الله عنه- من أنّ أعرابيّاً جاء إلى رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-، فقال: أخْبِرْنِي ما فَرَضَ اللَّهُ عَلَيَّ مِنَ الصِّيَامِ؟ فَقالَ: شَهْرَ رَمَضَانَ إلَّا أنْ تَطَّوَّعَ شيئًا ، وقد أجمع أهل العلم على أنّ وجوب من الأمور المعلومة من الدِّين بالضرورة، ولا يسقط عن المسلم إلّا بعُذرٍ من الأعذار الشرعيّة المُعتبَرة

ما حكم الافطار في صوم القضاء بعذر أو بلا عذر

المقدم: جزاكم الله خيرا.

2
حكم الإفطار عمدا أو سهوا في صيام النفل
هل يمكن زيادة يوم في صيام القضاء؟ قد أقرّ العلماء أن لا أصل ولا دليل لذلك، فعلى العبد قضاء ما فاته فقط، ولأن الصيام كالصلاة، وعند قضاء الصلاة لا يزيد مُفوِتها عليها فهو يقضيها فقط، كذلك الصيام يقضي ما أفطره في رمضان بعذره الشرعي
جديد حكم الإفطار في صيام القضاء بعذر
المالكيّة: قالوا بحُرمة إفساد صيام التطوُّع إلّا إن توفّر مُسوّغٌ شرعيٌّ يقتضي الفِطْر؛ فمَن طرأ عليه عُذرٌ شرعيٌّ يستوجب فِطْره، كإجابة طلب والدَيه الُمشفِقَين عليه من مُواصلة صيام التطوُّع، أو غلبَه الأمر بسبب شدّة العَطَش، أو الإكراه على الفِطْر، أو خشية الهلاك بسبب المرض، جازَ له حينئذٍ الفِطْر دون أن يترتّب عليه القضاء، بينما يكون القضاء واجباً في أحوالٍ مُعيَّنةٍ، منها: الفِطْر بسبب السفر الطارىء، أو إن حُلِف عليه بالطلاق مُشترِطاً الفِطْر معه، شريطة أن تتوفّر الخشية لدى الصائم من احتماليّة مُفارَقة الحالف لزوجته المُتعلِّق بها، فحينئذٍ يُجيب طلبَه ويُفطِر دون قضاءٍ
هل يجوز الإفطار في صيام القضاء ؟
هل يجوز صوم آخر شعبان نتناول في تلك الفقرة هل يجوز صوم آخر شعبان بشكل تفصيلي، كما نسرد لكم آراء العلماء في ذلك فيما يلي
حكم الافطار في صيام القضاء، من المعروف أن الصيام هي الامساك عن أمر، فانه عندما يمتنع شخص عن الكلام أو الأكل أي أنه لا يتكلم ولا يأكل، فانه يطلق عليه اسم صائم، ويقصد بالصيام الجاف أيضاً امتناع بالإرادة عن تناول الطعام والشراب لمدة زمنية معينة، بينما يعرف الصيام المطلق وهو ان يمتنع الشخص عن تناول الطعام والشراب لفترة زمنية أو لأيام معينة، ان صيام المياه هو ان يمتنع الشخص عن تناول الطعام والشراب دون الامتناع عن المياه، سوف يتم التعرف خلال السطور التالي على حكم الافطار في صيام القضاء ومن أفطر ناسياً وكان يجهل الحكم بوجوب الإمساك فظن أنه لما أفطر لم يعد مطالباً بالصيام فأكل متعمداً فقد أساء، وكان الواجب عليه سؤال أهل العلم في ذلك قبل أن يقدم على الأكل، ولا شيء عليه غير القضاء
المالكيّة: قالوا بعدم بُطلان صيام التطوُّع بسبب الأكْل أو الشُّرب نسياناً؛ قياساً على صيام الفريضة؛ فإذا أكل الصائم ناسياً غير مُتعمِّدٍ، فإنّه يُتمّ صيامه، وقد استدلّوا على ذلك بقَوْل الرسول -عليه الصلاة والسلام-: مَن أكَلَ ناسِيًا، وهو صائِمٌ، فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ، فإنَّما أطْعَمَهُ اللَّهُ وسَقاهُ وتجدر الإشارة إلى جواز تأخير قضاء الصيام إلى أيّ وقتٍ في السنة قبل دخول رمضان التالي، وذلك باتّفاق المذاهب الفقهيّة الأربعة؛ فقد ثبت فيما أخرجه الإمام مسلم عن -رضي الله عنها- أنّها كانت تُؤخّر قضاء صيام رمضان إلى شعبان؛ إذ قالت: كانَ يَكونُ عَلَيَّ الصَّوْمُ مِن رَمَضَانَ، فَما أَسْتَطِيعُ أَنْ أَقْضِيَهُ إلَّا في شَعْبَانَ ، وقال الإمام ابن حجر في شرح الحديث: "وفي الحديث دلالةٌ على جواز تأخير قضاء رمضان، سواءً كان لعذرٍ أو لغير عُذرٍ"، والأفضل تعجيل القضاء؛ لِقَوْل الله -تعالى-: وَسَارِعُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ ، وقَوْله -عزّ وجلّ-: أُولَـئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ

جديد حكم الإفطار في صيام القضاء بعذر

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فمن نوى صوم النفل من الليل كعاشوراء وغيره، وأصبح صائما، ثم أفطر في النهار متعمدا من غير عذر.

5
حكم الإفطار عمدا أو سهوا في صيام النفل
ومن الجدير بالذكر أنّ اليُسر والمرونة من أهمّ خصائص التشريع الإسلاميّ؛ فقد شرع الله -تعالى- للمُكلَّف الترخُّص في العبادات في ظروفٍ مُعيَّنةٍ، كرُخصة الإفطار في رمضان بسبب السفر، وعلى الرغم من ثبوت رُخصة الإفطار في حال وجود عُذرٍ شرعيٍّ؛ إلّا أنّه يجب قضاء الأيّام التي أفطرها الصائم؛ لقَوْل الله -تعالى-: فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ، وتُستحَبّ المبادرة إلى قضاء الصيام، وفي الأمر سعةٌ؛ إذ يمتدّ وقت القضاء من نهاية رمضان إلى ما قبل دخول رمضان من العام الذي يليه، ويجوز صيام أيّام القضاء مُتتابعةً، أو مُفرَّقةً
نوى صيام القضاء ، لكنه نسي فأكل وشرب ، فهل يجزئه ذلك عن صيام القضاء ؟
حكم تأخير قضاء الصيام إلى ما بعد رمضان الثاني بعد أن تناولنا هل يجوز صيام القضاء في شعبان في بداية المقال، نستعرض في تلك الفقرة حكم تأخير قضاء الصيام إلى ما بعد رمضان الثاني بشكل تفصيلي فيما يلي
ما حكم الافطار في صوم القضاء بعذر أو بلا عذر
الحنابلة: قالوا بعدم وجوب إتمام صيام التطوُّع في حَقّ من شَرع فيه؛ فمَن صام صيام تطوُّع، جاز له إفساده والخروج منه، ولا يترتّب عليه أيّ إثم، ولا يتوجّب في حقّه القضاء، وقد استدلّوا بما ورد في السنّة النبويّة بما أخرجه الإمام مسلم عن أمّ المؤمنين عائشة -رضي الله عنها-: قالَ لي رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: ذَاتَ يَومٍ يا عَائِشَةُ، هلْ عِنْدَكُمْ شيءٌ؟ قالَتْ: فَقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما عِنْدَنَا شيءٌ قالَ: فإنِّي صَائِمٌ قالَتْ: فَخَرَجَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فَأُهْدِيَتْ لَنَا هَدِيَّةٌ، أَوْ جَاءَنَا زَوْرٌ، قالَتْ: فَلَمَّا رَجَعَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أُهْدِيَتْ لَنَا هَدِيَّةٌ، أَوْ جَاءَنَا زَوْرٌ، وَقَدْ خَبَأْتُ لكَ شيئًا، قالَ: ما هُوَ؟ قُلتُ: حَيْسٌ، قالَ: هَاتِيهِ فَجِئْتُ به فأكَلَ، ثُمَّ قالَ: قدْ كُنْتُ أَصْبَحْتُ صَائِمًا ، ويُستحسن قضاء التطوّع دون وجوبه
قال ابن رشد في بداية المجتهد: أجمعوا على عدم القضاء في فطر التطوع، لعذر أو نسيان
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فمن أكل أو شرب ـ ناسياً ـ وهو صائم، فلا يفطر بذلك وصيامه صحيح، لقوله صلى الله عليه وسلم: " من نسي وهو صائم فأكل أو شرب فليتم صومه، فإنما أطعمه الله وسقاه " متفق عليه الوطنية، تنشر لكم حكم الافطار في صوم القضاء، نقلاً عن موقع "الاسلام سؤال وجواب" وهو كالتالي :- حكم الإفطار في صوم القضاء :- من شرع في صوم واجب كقضاء رمضان أو كفارة اليمين فلا يجوز له الإفطار من غير عذر ، كمرض أو سفر

جديد حكم الإفطار في صيام القضاء بعذر

وأما فطره سهوا: فأجمعوا على أنه لا شيء فيه، ولا قضاء عليه كما قال ابن رشد، وراجع الفتوى رقم: ، ما أحيل عليه فيها.

9
حكم الافطار في صيام القضاء
حكم من لم يصم القضاء لعدة سنوات إن تأخير صيام القضاء يُعَدُّ تهاونًا غير مشروع، يلزمه للَّه عَز وجل، وكفارته بعد التوبة قضاء كامل الأيام التي أفطر بها العبد بعذره المشروع ويجب أن يصاحب القضاء كفارة عن تأخير القضاء، وهي كما ذكرنا إطعام مسكينًا واحدًا عن كل يوم تأخر به المسلم عن القضاء دون عذر، ومقدار الإطعام مد من ما يُعد قوت البلد، والمد يقدر 750 جرامًا من الأرز مثلًا، وإن كانت الأيام عددها كبير لا يلزم العبد صيامها أيامًا متتاليات بل يمكنه التفرقة بينهم وتقسيمهم حتى يُتمّ ما عليه من صيام القضاء، ولا تُجزّء الكفارة فقط، بل القضاء أمرٌ مُحتم ترافقه الكفارة إلزاميًا، ولا يجوز تأخير قضاء إفطار حتى دخول وقت رمضان الذي يليه والذي يليه من دون عذر، لأن الصوم عبادة مفروضة كفريضة الصلاة فلا يجوز تأخير الأولى عن الثانية، وإن تأخر المسلم بالقضاء لعذر مباح فليس عليه إلا القضاء، وإن كان التأخير بغير عذر فيلزمه القضاء والكفارة معًا، وهذا بقول جمهور من الفقهاء والصحابة
نوى صيام القضاء ، لكنه نسي فأكل وشرب ، فهل يجزئه ذلك عن صيام القضاء ؟
عَبدالله بن محمد الطيّار، أ
حكم من لم يصم القضاء
وحتى لا يختلط عليكم الأمر يُمكنكم متابعة السطور التالية للتعرف على حكم كل حالة وفق ما ذكره الفقهاء