والمشروع أن يصرف للفقير والمسكين من الزكاة ما يخرجهما عن حد الحاجة إلى حد الغنى
هل تجب الزكاة في مال الصبي وفي مال المجنون تبعاً لمسألة الإسلام والحرية؟! نرجع أيضاً فيما يتعلق بالحول إلى مسألة الربح والنماء المتصل بالمال، يعني: إنسان عنده مبلغ من المال وجبت فيه الزكاة، ثم زاد هذا المبلغ من خلال استثماره في تجارة أو غيرها وتضاعف، فهل نقول بأن الربح له حوله الخاص، أو نقول: إنه تابع لأصل المال؟ الصواب أنه ما دام أن أصل المال قد بلغ نصاباً -كما سوف نذكر النصاب بعد قليل- فإن الربح تابع لأصله، وكذلك النماء وأترك هذه المسألة؛ لأنه سوف نأتي إليها إن شاء الله

الزكاه واجبه على كل مسلم توافرت فيه شروط الوجوب صح خطا

على من تجب الزكاة؟! كم باقي على رمضان 2022.

30
كم المبلغ الذي تجب عليه الزكاة — الشرطُ السّابع: كون المالِ ممّا تجبُ
الشرع يطالبه بأن يتخلص من هذا المال كله، وليس فقط من نسبة منه؛ لأن الزكاة تطهر المال، وهذا المال غير قابل للتطهير ما دام دخل من حرام، ولذلك جاء في صحيح عن رضي الله عنه أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: ، فنقول: هذه الأموال ليس فيها زكاة؛ لأنها غير مملوكة أصلاً لصاحبها
كم المبلغ الذي تجب عليه الزكاة — الشرطُ السّابع: كون المالِ ممّا تجبُ
ثانيًا: زكاة الغنم: من 1 إلى 39 لا شيء
كم المبلغ الذي تجب عليه الزكاة — الشرطُ السّابع: كون المالِ ممّا تجبُ
القسم الثالث: أن يكون النماء من جنسه، ولكنه من غير نماء، أن يكون من جنس المال الذي عنده لكن ليس ناتجاً من المال مضارباً، من أوضح أمثلته: الرواتب التي يأخذها الموظفون الآن، فالموظف مثلاً عنده في هذا الشهر عشرة آلاف أو عشرون ألف ريال في رصيده في البنك، في الشهر الثاني ازداد المبلغ إلى أربعة أو خمسة وعشرين ألف ريال، هل هذا المبلغ الجديد هو من نماء المال السابق الذي عنده؟ لا
من أهم شروط الزكاة أن يقوم الفرد بإخراجها بمجرد أن يأتى وقت وجوبها وخروجها تجب الزكاة في المال الذي بلغ النصاب وحال عليه الحول وإن كان مرصدا لحاجات أساسية، لأن إرصاده لنفقة معينة لا يخرجه عن الثمنية التي هي علة الزكاة، فيشمله إطلاق الأدلة الواردة في وجوب الزكاة زكاة ادخر معاذ مبلغ ٢٨٠٠٠ ريال لمدة سنة كم مقدار الزكاة المستحقة عليه علما ان نصاب الزكاة ٢ حدد الله عزو جل في كتابه الكريم، الفئات التي يجب استخراج الزكاة لها كما جاء في سورة التوبة حيث قال الله تعالي: إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب
هو يقول: أجمعوا، خالف في الزبيب، وهناك أموال أخرى دل الدليل على وجوب الزكاة فيها لكنه لم يذكرها إنما ذكر ما أجمعوا عليه من هذه الأموال التسعة، وسوف نعرض لأشياء من ذلك إن شاء الله في حينه، إذا مررنا على الأبواب الخاصة بالمال الذي تخرج منه الزكاة لو نظرنا في الأموال التي تجب فيها الزكاة لوجدنا مثلاً الأنعام من إبل وبقر وغنم، الجواميس فيها زكاة؛ لأنها بقر، نعم

ما هي شروط وجوب الزكاة ؟

والفرق بين هذه وبين الأشياء السابقة من المستغلات التي قلنا أن زكاتها تكون على الدخل الناتج عنها فقط دون قيمة أصولها هي أن السابقة معدة للإيجار أو الإنتاج أما الأخيرة هذه فهي معدة للبيع برمتها، مثل شراء السيارات أو السفن أو الطائرات أو الشقق أو العقارات أو الأراضي بغرض بيعها لا بغرض تأجيرها، أما شراء ذلك بغرض الاستعمال الشخصي له ولأسرته فهو لا زكاة فيه كما سبق وذكرنا.

الزكاة واجبة على كل مسلم توفرت فيه شروط الوجوب ومما يدل على ذلك
للمسلمين من أموال بيت المال، مثل الغنيمة أموال الغنيمة أموال الفيء أموال الخمس الأموال العامة، النفط مثل ما ذكرنا قبل قليل، الخيرات الموجودة في الأمة والتي لا يملكها شخص بعينه، هل نقول: هذه الأشياء فيها زكاة؟ الصواب: أنه لا زكاة فيها، لماذا؟ لأنها ليست مملوكة لشخص معين، وإنما هي ملك عام للأمة، فالفقير له فيها حظ أصلاً من غير ما يكون أخرج زكاة، وقد حاول بعض الفقهاء المعاصرين أو المتفقهين أن يجعلوا في هذه الأشياء أن يجعلوها من الركاز، والركاز هو دفن الجاهلية، وفيه الخمس كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم
تبسيط أحكام زكاة المال من الفقه الإسلامي
لكن لو وزع المال على الشركاء قبل أن يحول الحول، فحينئذ ينظر كل شريك إلى ما تحصل في يده، فإن بلغ نصابا وحال عليه الحول زكاه، وإلا لم تجب عليه الزكاة
الزكاة واجبة على كل مسلم تتوافر فيه شروط الوجوب
وإنْ ترَكها مع اعتقاد وجوبها، فهو آثم مرتكب لكبيرة، لكنه لا يكفر بذلك؛ لِما تقدم في الحديث من عقوبة مانع الزكاة وفيه: ما من صاحب كنز لا يؤدِّي زكاته إلا أُحْمي عليه في نارِ جهنم، فيُجعل صفائحَ فيُكوى به جنباه وجبهته وظهره، حتى يحكم اللَّه بين عباده في يومٍ كان مقداره خمسين ألف سنة، ثم يرى سبيله إما إلى الجنة وإما إلى النار الحديثَ