وتؤكد التقارير الدولية المحايدة، سنوياً، أن إيرا تحتل المرتبة الأولى في الفقر وصعوبة الظروف المعيشية بين 19 بلداً في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والخلاصة هي أن الحكام الذين نصّبهم الأميركيون والإيرانيون رؤساء جمهورية ورؤساء وزارات ووزراء وسفراء ومدراء وقادة جيوش لم يكتفوا، فقط، ببيع الدولة وسرقة أموالها وإفشال مؤسساتها وإشاعة الفوضى والرشوة في مفاصلها، وتجويع أهلها، وتعميق الخلافات الطائفية والعنصرية بين مواطنيها، وإشعال نار الاقتتال بين قبائلها ومحافظاتها، بل سمحوا بسرقة مياه نهريْها الخالدين، دجلة والفرات، وروافدهما العديدة، وسكتوا عن قتل شط العرب، وذبول الزهر، وموت الشجر، وهروب العصافير، ونفوق السمك، واختفاء الفواكه والخضار، واستبدال أغاني الشعراء والمطربين الذين ظلوا آلافَ السنين يتغنون بشواطئ دجلة وضفاف الفرات بقصائد الشكوى وبالنغم الحزين
لكأن إيران ليست هي إيران، منذ أن حطت قدم الراحل الخميني على أرض مطار طهران عام 1979 بمساعدة فرنسا والولايات المتحدة وأحزاب المعارضة اليسارية الإيرانية التي نكّل بها الإمام وتفرّد بالسلطة دون شريك إبراهيم الزبيدي إبراهيم رئيسي رئيس، ثم ماذا؟ إبراهيم الزبيدي غريبة هذه الضجة العراقية والعربية والأمريكية والإسرائيلية حول تعيين ابراهيم رئيسي رئيسا لإيران

إبراهيم الزبيدي

الأول إقناعُ دول الجوار، وأولُها إيران، بأن العراق محكوم بجيرته الحسنة معها، كلِها، ومتمسك بضمان مصالح جيرانه المتبادلة مع مصالحه الوطنية باحترام وحسن نوايا وتعاون على تحقيق الأمن المشترك وإرساء سلام عادل ودائم بين شعوبها.

27
دولة الإذاعة
حبث قابله وعرض عليه نسخة من أول له
أحلام السيد الرئيس
ورئيسي، كما المرشد الأعلى، يعارض التفاوض مع الغرب الكافر ، ولكنّه موافق على المفاوضات الحالية حول الملف النووي، مضطرا لأنها الطريق الوحيد المفضي إلى رفع العقوبات، ولكن مع بذل أقصى جهد ممكن لعدم إعطاء تنازلات تمَس مُحرَّمات النظام وخطوطَه الحمر، ومنها، وأولها وأهمّها التدخل في دول المنطقة، والصواريخ، وتمويل الميليشيات وتسليحها ورعاية جهادها المقدس
الگاردينيا
فهل يفعل قبل فوات الأوان؟ أو… هل يستطيع؟
يقول إن" المنظومةُ الحالية آن لها أن تتغير" وهنا ينبغي علينا أن نرغمه على أن يجعل الأمن أولوية ثم يضع التنمية في الدرجة الثانية
بينما كانت أمنية إبراهيم هي أن يصبح شاعرا في العراق ستزيد الميليشيات الولائية من جهودها لانتزاع صلاحيات الحكومة، لتتفرغ لقمع التظاهرات والاعتصامات المعارضة لإيران والذي كان يعتقد، من العراقيين والعرب والأميركان، بوجود إصلاحيين ومتشددين داخل الخيمة التي خلّفها الخميني إما جاهل بالحقيقة أو مستغفل، أو يعرفها ولكن لا يريد أن يعترف بأنه يعرفها، لغرض في نفس يعقوب

ألعاب واحد اسمه مقتدى

وفي نفس السنة أسس المجلس الأعلي للثقافة وتولّى إبراهيم الزبيدي رئاسة هذا المجلس، وفي عام 2007 بالعاصمة الأردنية عمان قام إبراهيم الزبيدي بتأسيس الـ المجلس العراقي للثقافة.

30
إبراهيم رئيسي رئيس، ثم ماذا؟// إبراهيم الزبيدي
وهذا معناه، وحسب بيانات النظام الإيراني نفسه، أن 66 مليونا من الإيرانيين لم يكن لهم رأي في كل ما جرى في هذه الانتخابات، كما في سابقاتها
فليطعموا جياعهم صواريخ
وعندما أصبح إبراهيم في الحادية عشرة من العمر كان يمارس هوايته الوحيدة مع صدام وعدنان وهي
دولة الإذاعة
وقد تم اختياره وتعيينه رغم معارضة الصدريين