هذه بعض فضائل يوم الجمعة ، نسأل الله أن يوفقنا لمرضاته
وصححه الألباني في "أحكام الجنائز" ص 49 ، 50 عن ابن عمر قال : قال الرسول صلى الله عليه وسلم : أفضل الصلوات عند الله صلاة الصبح يوم الجمعة في جماعة

إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ...

واحتجوا بأن الليلة تابعة ليومها، وفيه ما لم يذكر في فضل يوم ليلة القدر، ولبقاء فضلها في الجنة، لأن في قدر يومها تقع الزيارة إلى الحق سبحانه، كما رواه الترمذي وابن ماجه من حديث أبي هريرة، وإسناده حسن.

3
الكلام على حديث ( أكثروا الصلاة علي يوم الجمعة وليلة الجمعة فمن صلى علي صلاة صلى الله عليه عشرا )
قلت : و الرقاشي ضعيف أيضا
صدى الإمارات
وقال الطبراني: لم يروه عن عبيدالله إلا سليمان، تفرد به أبو بكر بن أبي أويس
صلو على النبي يوم الجمعة
قَالَ : قالوا : يَا رسول الله ، وَكَيفَ تُعْرَضُ صَلاتُنَا عَلَيْكَ وَقَدْ أَرَمْتَ ؟! روى الإمام أحمد والدارمي وأبو داود والنسائي وابن ماجه مِن حديث أَوْسِ بْنِ أَوْسٍ رضيَ اللّهُ عنه قَال : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فِيهِ خُلِقَ آدَمُ ، وَفِيهِ قُبِضَ وَفِيهِ النَّفْخَةُ ، وَفِيهِ الصَّعْقَةُ ، فَأَكْثِرُوا عَلَيَّ الصَّلاةَ فِيهِ ، فَإِنَّ صَلاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ كلهم عن إسماعيل بن أبي أويس، حدثني أخي، عن سليمان بن بلال، عن عبيدالله بن عمر، عن ثابت، عن أنس، عن أبي طلحة - رضي الله عنهما - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من صلى علي صلاة صلى الله عليه عشرًا
وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : َمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ رواه البخاري 110 ، ومسلم 3 قال الحافظ : كيف لا وهم القائلون سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا!! فهذا تصحيح منه للسماع ولم أر أحدا صرح بهذه العلة الا أبا حاتم في سؤالات ابنه وهو أطلق حكما عاما واستدل عليه بأمر خاص واثبات الأخص لا يستلزم اثبات الأعم كما هو مقرر والبخاري في تاريخه أشار الى هذه العلة ولم يجزم بل نقلها بصيغة التمريض يقال وقد فصل كل هذا تفصيلا لا مززيد عليه الحافظ ابن عبد الهادي في صارمه على السبكي الذي اجتهد في تضعيف هذا الحديث لأنه لا يوافق بدعته وهذا شيء من كلام الحافظ وفيه نقل عن الناقذ العارف الدارقطني بكلام دقيق قال وقال الحافظ أبو الحسن الدارقطني: قوله حسين الجعفي روى عن عبد الرحمن بن يزيد بن تميم خطأ الذي يروي عنه حسين هو عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وأبو أسامة يروي عن عبد الرحمن بن يزيد بن تميم فيقول ابن جابر، ويغلط في اسم الجد

في قول النبي صلى الله عليه وسلم: إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة فيه خلق آدم وفيه قبض وفيه النفخة وفيه الصعقة

س: قوله وهو قائم يصلي ألا تكون مقيدة بالقيام؟ الشيخ: يعني مشغول بالصلاة، لأن الصلاة فيها قيام وفيها ركوع وفيها سجود، يعني مشتغل، إذا كان مستعد ينتظر الصلاة بعد العصر ينتظر المغرب فهو في حكم الصلاة كما في الحديث الصحيح: لا يزال في صلاة ما انتظر الصلاة ما دامت ينتظرها فهو في صلاة.

14
إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ...
كلاهما عن الأزرق بن علي أبو الجهم، عن حسان، عن يوسف بن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق، عن بريد، عن أنس
عبارات عن أفضل أيامكم يوم الجمعة
هذا رأي لابن رجب قد عارضه حفاظ قبله وبعده , والأكثر على خلافه وأبو داود وابن حبان بريئان من هذا لأن الثاني صححه كما سبق النقل عنه والأول قد أخرج الحديث في سننه ساكتا عنه محتجا به على فضل يوم الجمعة وليلتها وقد ذكر في السند الذي سمعه بأذنه عبد الرحمن بن زيد بن جابر وليس ابن تميم قال أبو داود حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ أَبِي الْأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ ،
من مغرب يوم الخميس الى مغرب يوم الجمعة
وقال أحمد: لا بأس به، صاحب سنة، إلا أنه حدث عن سفيان أحاديث مناكير